مونيا أَحْبَبْتُها

مونيا أَحْبَبْتُها
 
لمْ أدرِ كَيفَ تَناثَرَتْ بِكَياني
بالأمسِ حينَ رأيتُها يا حُسنَها
ذَهّبّتْ بِقلبي دونَما اَسْتِئذانِ
أحببتها ؟ لا لَسْتُ أَدري ما جَرى
تِلك الجَميلَةُ حُسْنُها أَعْماني
ماذا عَسايَ بأَن أَقولَ لها غَداً
ستَعيشُ أَياماً من الطَوَفان
أحْبَبْتُها بُشراكَ يا قلبي إذاً
حتى سَرى بِغُلالَةِ الشَرَيانِ
هذا الهوى حُلُمٌ تَغَلغَلَ في دَمي
يَحنو النَسيمُ على ذُرى الأغصانِ
هذا الهوى طَيفٌ يُداعِبُني كما
حَتى أَفوزَ بحُبِها فَتَراني
سأظَلُ أشْرَبُ مَن عُيونِ حَبيبتي
ومُرَدِداً بِفَصاحَةٍ وبَيانِ
أشْدو كما العُصفورُ في دِفء الضُحى
قَلبي البَريءَ بِنَظْرَةِ وحَنانِ
إِني أُحِبُكِ يا مونيا فَكافِئي
فالحُبُ أجْمَلُ صَنعَةِ الإنسانِ
وَتأهَبي لِنَعيشَ أحلى قِصَةٍ


Article ajouté le 2007-07-08 , consulté 184 fois

Commentaires



Poster un commentaire





http://





Merci de recopier le nombre présent à gauche dans la case de texte ci-dessous ( Pourquoi ? )





Liens

Voir les articles de la catégorie " Poèmes "

Imprimer cet article

Retour aux articles