قِصَةُ حُبْ
|
| |
|
فَلا لا أَشْتَكي لِسِواكَ رَبِّي |
ذَهَبَ الهوى بِسُطورِ لُبِّي |
|
فأَعْلَمُ ما تُكِنُّ وما تُخَبي |
وَلا أَدري أأستَجْدي هَواها |
|
وَلَكِنْ هَلْ لِصَبري أَنْ يُلَبِّي |
أَمِ الأَيامُ تَكْشِفُ ما اِعتَرانا |
|
كأنَّ الليلَ فيهِ قَدْ اِنتَهى بي |
فَيا قَومي فُتِنتُ بذاتِ شَعْرٍ |
|
لَهُ العَتَماتُ في عَقلي وقلبي |
وبَدرٍ بَلْ مُحَيَّاها أَضاءَتْ |
|
أُداري عَنْ عُيونِ القَومِ حُبي |
أَسيرٌ تائهٌ كَلِفٌ شَغوفٌ |
|
وأَسْكَرُ تارَةً في خَمْرِ قُرْبي |
فَتَفضَحُني دُموعُ الوَجْدِ حيناً |
|
على عَجَلٍ وَقالَتْ هاكَ قَلبي |
فأَحْلُمُ أَنَّ فاتِنَتي اِستَفاقَتْ |
|
سَتأَمُرُني وللأمْرِ أُلَبي |
مَليكَتُكَ الصَغيرةُ يا حَبيبي |
|
سَأَغدو حينَها مَلِكاً وَرَبي |
أُحِبُكَ ! آهٍ ما أَحْلى الأَماني |
|
وأَزْرَعُ وَرْدَةً في كُلِّ دَرْبِ |
سَأَشْدو حينَها مَعَ كُلِّ طَيرٍ |

Commentaires